في لحظة رمزية مؤثرة، قدّم طفلان من مركز سرطان الأطفال في لبنان، باقة ورد وخبز وملح وكمية من تراب لبنان إلى البابا لاوون الرابع عشر فور وصوله إلى مطار بيروت الدولي، ضمن تقليد بروتوكولي عريق يُستخدم في إستقبال الشخصيات الروحية الكبرى.
وحملت الهدايا الرمزية معاني عميقة مستمدة من التراث اللبناني والمسيحي، إذ جاءت باقة الورود تعبيراً عن المحبة والفرح والنقاء، فيما يشير الخبز والملح إلى الضيافة والبركة والمشاركة بين الناس، وإلى الثبات والصدق وحفظ العهد في الموروث الروحي.
أما التراب اللبناني فقد حمل رسالة أكثر عمقاً، بوصفه رمزاً للإنتماء إلى الأرض وجذورها وقداستها، ودلالة على تاريخ لبنان وروحه ومعاناة شعبه وصموده.

























